وهذا المعنى الذي ذكره هنا بينه في غير هذا الموضع . كقوله : * ( وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلاً ) * ، وقوله : * ( سَيَعْلَمُونَ غَداً مَّنِ الْكَذَّابُ الاٌّ شِرُ ) * ، وقوله : * ( وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينِ ) * إلى غير ذلك من الآيات والصراط في لغة العرب : الطريق الواضح . والسوي : المستقيم ، وهو الذي لا اعوجاج فيه . ومنه قول جرير : وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينِ ) * إلى غير ذلك من الآيات والصراط في لغة العرب : الطريق الواضح . والسوي : المستقيم ، وهو الذي لا اعوجاج فيه . ومنه قول جرير :
* أمير المؤمنين على صراط
* إذا اعوج الموارد مستقيم
*
و ( مَن ) في قوله * ( مَنْ أَصْحَابُ ) * قال بعض العلماء : هي موصولة مفعول به ل ( تعلمون ) . وقال بعضهم : هي استفهامية معلقة لفعل العلم ، كما قدمنا إيضاحه في ( مريم ) والعلم عند الله تعالى .
أضواء البيان — صفحة 132
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص١٣٢