الرمح : إذا غيب طرفه وأخفاه في الأرض . ومنه الركاز : وهو دفن جاهلي مغيب بالدفن في الأرض . ومن إطلاق الركز على الصوت قول لبيد في معلقته : أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً ) * أي صوتاً . وأصل الركز : الصوت الخفي . ومنه ركز الرمح : إذا غيب طرفه وأخفاه في الأرض . ومنه الركاز : وهو دفن جاهلي مغيب بالدفن في الأرض . ومن إطلاق الركز على الصوت قول لبيد في معلقته :
* فتوجست ركز الأنيس فراعها
* عن ظهر غيب والأنيس سقامها
*
وقول طرفة في معلقته : وقول طرفة في معلقته :
* وصادقتا سمع التوجس للسرى
* لركز خفي أو لصوت مندد
*
وقول ذي الرمة : وقول ذي الرمة :
* إذا توجس ركزاً مقفر ندس
* بنبأة الصوت ما في سمعه كذب
*
والاستفهام في قوله * ( هَلُ ) * يراد به النفي . والمعنى : أهلكنا كثيراً من الأمم الماضية فما ترى منهم أحد ولا تسمع لهم صوتاً . وما ذكره في هذه الآية من عدم رؤية أشخاصهم ، وعدم سماع أصواتهم ذكر بعضه في غير هذا الموضع . كقوله في عاد : * ( فَهَلْ تَرَى لَهُم مِّن بَاقِيَةٍ ) * ، وقوله فيهم : * ( فَأْصْبَحُواْ لاَ يُرَى إِلاَّ مَسَاكِنُهُمْ ) * ، وقوله : * ( فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِىَ ظَالِمَةٌ فَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ ) * ، إلى غير ذلك من الآيات .
أضواء البيان — صفحة 519
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٥١٩