تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أضواء البيان — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
وقد يأتي التفاعل بمعنى مجرد الفعل كما هنا ، وكقولهم : سافر وعاقب وعافى . وعلى قول من قال : إن في الكهف حواجز طبيعية تمنع من دخول الشمس بحسب وضع الكهف فالإشارة في قوله : * ( ذالِكَ مِنْ ءَايَاتِ اللَّهِ ) * راجعة إلى ما ذكر من حديثهم . أي ذلك المذكور إلى هدايتهم إلى التوحيد وإخراجهم من بين عبدة الأوثان ، وإيوائهم إلى ذلك الكهف ، وحمايتهم من عدوهم إلى آخر حديثهم من آيات الله . وأصل الآية عند المحققين ( أيية ) بثلاث فتحات ، أبدلت فيه الياء الأولى ألفاً . والغالب في مثل ذلك أنه إذا اجتمع موجباً إعلال كان الإعلال في الأخير . لأن التغير عادة أكثر في الأواخر ، كما في طوى ونوى ، ونحو ذلك . وهنا أعل الأول على خلاف الأغلب ، كما أشار له في الخلاصة بقوله : ذالِكَ مِنْ ءَايَاتِ اللَّهِ ) * راجعة إلى ما ذكر من حديثهم . أي ذلك المذكور إلى هدايتهم إلى التوحيد وإخراجهم من بين عبدة الأوثان ، وإيوائهم إلى ذلك الكهف ، وحمايتهم من عدوهم إلى آخر حديثهم من آيات الله . وأصل الآية عند المحققين ( أيية ) بثلاث فتحات ، أبدلت فيه الياء الأولى ألفاً . والغالب في مثل ذلك أنه إذا اجتمع موجباً إعلال كان الإعلال في الأخير . لأن التغير عادة أكثر في الأواخر ، كما في طوى ونوى ، ونحو ذلك . وهنا أعل الأول على خلاف الأغلب ، كما أشار له في الخلاصة بقوله : * وإن لحرفين ذا الإعلال استحق * صحح أول وعكس قد يحق * والآية تطلق في اللغة العربية إطلاقين . وتطلق في القرآن العظيم إطلاقين أيضاً . أما إطلاقاها في اللغة الأول منهما أنها تطلق بمعنى العلامة ، وهو الإطلاق المشهور ، ومنه قوله تعالى : * ( إِنَّ ءَايَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ ) * ، وقول عمر بن أبي ربيعة : إِنَّ ءَايَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ ) * ، وقول عمر بن أبي ربيعة : * بآية ما قالت غداة لقيتها * بمدفع أكنان أهذا المشهر * يعني أن قولها ذلك هو العلامة بينها وبين رسوله إليها المذكور في قوله قبله : يعني أن قولها ذلك هو العلامة بينها وبين رسوله إليها المذكور في قوله قبله : * ألكني إليها بالسلام فإنه * يشهر إلمامي بها وينكر * وقد جاء في شعر نابغة ذبيان وهو جاهلي تفسير الآية بالعلامة في قوله : وقد جاء في شعر نابغة ذبيان وهو جاهلي تفسير الآية بالعلامة في قوله : * توهمت آيات لها فعرفتها * لستة أعوام وذا العام سابع * ثم بين أن مراده بالآيات علامات الدار بقوله بعده : ثم بين أن مراده بالآيات علامات الدار بقوله بعده : * رماد ككحل العين لأياً أبينه * ونؤدي كجذم الحوض أثلم خاشع * وأما الثاني منهما فهو إطلاق الآية بمعنى الجماعة ، يقولون : جاء القوم بآيتهم ، أي بجماعتهم . ومنه قول برج بن مسهر أو غيره : وأما الثاني منهما فهو إطلاق الآية بمعنى الجماعة ، يقولون : جاء القوم بآيتهم ، أي بجماعتهم . ومنه قول برج بن مسهر أو غيره : * خرجنا من النقبين لاحى مثلنا * بآياتنا لزجي اللقاح المطافلا * فقوله ( بآياتنا ) أي بجماعتنا