وروينا أن مالك بن أنس رحمه الله كان ينشد لبعض صالحي أهل المدينة
* أخي لا تعتقد دنيا
* قليلا ما تواتيكا
* فكم قد أهلكت خلا
* أليفا لو تنبيكا
* ولا تغررك زهرتها
* فتلقي السم في فيكا
* في أبيات كثيرة فمرة يضيفون ذلك إلى الدهر ومرة إلى الزمان ومرة إلى الأيام ( 1 ) ومرة إلى الدنيا وذلك كله مفهوم المعنى على ما ذكرنا وفسرنا والحمد لله وقال أبو العتاهية
* ألا عجبا للدهر لا بل لريبه
* تضرم ريب الدهر كل إخاء
* ومزق ريب الجهر كل جماعة
* وكدر ريب الدهر كل صفاء
* وقال آخر
* يا دهر ويحك ما أبقيت لي أحدا
* وأنت والد سوء تأكل الولدا
* أستغفر الله بل ذا كله قدر
* رضيت بالله ربا واحدا صمدا
التمهيد — صفحة 159
مساهمون: مصطفى بن أحمد العلوي
ص١٥٩