عادتهم وعلما بالمراد وأن ذلك مفهوم معلوم لا يشكل على ذي لب هذا سابق البربري على فضله يقول
* المرء يجمع والزمان يفرق
* ويظل يرقع والخطوب تمزق
* ويروى أن هذا الشعر لصالح بن عبد القدوس ) ( 1 ) وهذا سليمان العدوي وكان خير متدينا يقول
* أيا دهرا عملت فينا أذاكا
* ووليتنا بعد وجه قفاكا
* جعلت الشرار علينا رؤوسا
* وأجلست سفلتنا مستواكا
* فيا دهر إن كنت عاديتنا
* فها قد صنعت بنا ما كفاكا
* وقالت صفية الباهلية
* أخنى علي واحدي ريب المنون
* وما يبقي الزمان على شيء ولا يذر
* وقال أبو العتاهية وموضعه من الخير موضعه
* يا دهر تؤمننا الخطوب وقد نرى
* في كل ناحية لهن شياكا
* يا دهر قد أعظمت عبرتنا
* بمن دارت عليه من القرون رحاكا )
* 2 )
التمهيد — صفحة 158
مساهمون: مصطفى بن أحمد العلوي
ص١٥٨