* أحيا بقربك تارة
* ويميتني بعد المغاني
*
* ما دام لي منك النعيم
* ولا الضنى منى بفاني
*
* أطعمتني حتى إذا
* ملك الهوى طوعا عناني
*
* أبديت لي منك القلى
* أنى وقد غلقت رهاني
*
* بجمال طلعتك التي
* أنوارها تحيي جناني
*
* ومجال أمواه الحياة
* على جنبيك كالجمان
*
* وبلؤلؤ الثغر الذي
* يفتر عن برق يماني
*
* أنعم على بنظرة
* فيها الشفاء لما أعاني
*
* ما لي بأثقال الهوى
* إن غبت عن عيني يدان
*
وقال رحمه الله وهي من المجانسات الأواخر
* أئمة أهل الحب ما القول في فتى
* يرى حكم من يهواه من حكمه أولى
*
* ويرضى بما يقضيه سرا وجهرة
* فهل واجب في شرعكم هجره أو لا
*
* فيا من عم المحبوب ليس بصابر
* نهارا فهل تقوى على بعده حولا
*
* فهل شافع بالوصل منه فلا قوي
* لقلبي بطول الصد منه ولا حولا
*
* أعبر عن أنوار طلعة وجهه
* ببرق سرى من نحو كاظمة ليلا
*
* وأكنى بهند عن هواه ولم أشم
* وميضا ولا أحببت هندا ولا ليلى
*
وقال رحمه الله تعالى
* ذهب الشباب وخانني جلدي
* وتمشت الأسقام في جسدي
*
* ورمتني الستون من عمري
* فأصاب رشق سهامها كبدي
*
* أودى الحمام بمن أحب من
* الغر الحسان قفت في عضدي
*
* وبقيت مسلوب القرين بلا
* عدد أسر به ولا عدد
*
* لله ما وارى الثرى وحوى
* من والد بر ومن ولد
*
* ومن ابن أم مشفق حدب
* وخليل صدق غير ذي فند
*
* كم عاينت عيناي من رجل
* علم لمرتفد ومرتشد
*
* شمس إذا ما المشكلات دجت
* غيث ووجه العام غير ندى
*
* كانوا الهداة لأهل وقتهم
* سلكوا بهم في أوضح الجدد
*
* ومضوا وقد خلفت بعدهم
* فردا أعالج لوعة الكمد
*
فوات الوفيات — صفحة 633
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص٦٣٣