* كان قصدي بها مباشرة الأرض
* وكفيك بالتثامي إذا ما
*
وقال
* الناس قد أثموا فينا بظنهم
* وصدقوا بالذي أدري وتدرينا
*
* ماذا يضرك في تصديق قولهم
* بأن نحقق مافينا يظنونا
*
* حملي وحملك ذنبا واحدا ثقة
* بالعفو أجمل من إثم الورى فينا
*
وقال
* توهم فينا الناس أمرا وصممت
* على ذاك منهم أنفس وقلوب
*
* وظنوا وبعض الظن إثم وكلهم
* لأقواله فينا عليه ذنوب
*
* تعالى نحقق ظنهم لنريحهم
* من الإثم فينا مرة ونتوب
*
أخذه من قول القائل حيث يقول
* قم بنا تفديك نفسي
* نجعل الشك يقينا
*
* فإلى كم يا حبيبي
* يأثم القائل فينا
*
وأخذه هذا من قول الأول
* ما أنس قولها بمنى
* ويحك إن الوشاة قد علموا
*
* ونم واش بنا فقلت لها
* هل لك يا هند في الذي زعموا
*
* قالت لماذا ترى فقلت لها
* كي لا تضيع الظنون والتهم
*
ومن شعر ابن المكرم
* بالله إن جزت بوادي الأراك
* وقبلت أغصانه الخضر فاك
*
* ابعث إلى المملوك من بعضه
* فإنني والله ما لي سواك
*
( ( 497 - ابن الدجاجية ) )
محمد بن مكي بن محمد بن حسن بن عبد الله القرشي الدمشقي العدل الأديب بهاء الدين ابن الدجاجية كان يجيد النظم روى عنه الدمياطي
ومن شعره
* ما راح عندكم النسيم ولا غدا
* إلا ليأخذ عند عبدكم يدا
*
فوات الوفيات — صفحة 437
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص٤٣٧