* لم يرق قلبي خليل غيره
* إنه خير حبيب وخليل
*
* خده الناظر برد ناره
* وسلام إنها نار الخليل
*
* أنا مقتول كما شاء الهوى
* بالقوام اللدن والطرف الكحيل
*
* مت بالحب شهيدا فعسى في
* جنان الخلد أن يقضى دخولي
*
وقال - وهو محموم - :
* صاح قل للطبيب ما هي حمى
* تلك نار اشتياق قلبي إليهم
*
* وخروج المياه من جسمي المض
* نى بكا أعين المسام لديهم
*
* ما شفاني بكاء عيني حتى
* ساعدتنى عيون جسمي عليهم
* وقال - أيضا - :
* أتي سلوت عن الحبيب ولم يكن
* هذا لأنى في الهوى غدار
*
* لكنه اختار السلو وقال لي
* إني على من المحب أغار
*
* فأطعته وسلوته إذ بيننا
* في العهد أن أختار ما يختار
*
وقال - أيضا - :
* أيا من سلوا عنا ومالوا إلى الغدر
* وما لزموا أخلاق أهل الهوى العذرى
*
* وبعد حلاوات التواصل والهوى
* جنوا مر طعم الهجر من علقم الصبر
*
* إذا ما رجعتم عن محبتكم لنا
* مشاة رجعنا عن محبتكم نجرى
*
* وإن كنتم في الهجر عنا صددتم
* ففي سرنا عنكم نصد وفى الجهر
*
* سكنتم فؤادي مرة ورحلتم
* فأصبح منكم خاليا خالى السر
*
* وقال لي العذال هل أنت راجع
* وإذا رجعوا عن غدرهم قلت لا أدرى
*
وقال - أيضا - :
* ألام على الخلاعة إذ شبابي
* ورونق جدتي ذهبا جميعا
*
* ومن ذهبت بجدته الليالي
* فلا عجب إذا أضحى خليعا
*
وقال - أيضا - :
* رأيت على قد المليح ذؤابة
* فعينى غراما بالذؤابة تهمع
*
* وقال لي الواشون مالك باكيا
* فقلت بعيني شعرة فهي تدمع
*
وقال - أيضا - :
* يا صاح يا صاح البدار البدار
* فالشرق قد أضحى وصاح الهزار
*
فوات الوفيات — صفحة 388
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص٣٨٨