وقال أيضا
* ما أحسن الجامع في ليلة الن
* نصف وقد لاح عليه السرور
*
* وأشبهت زهر قناديله
* كاسات راح للندامى تدور
*
* وقارن النسر الثريا به
* وقابل البدر هناك البدور
*
وقال أيضا
* ما مثل جامعنا ومثل وقيده
* كضياء طلعة شاهدي ومواصلي
*
* وكأن ذاك الوجه قنديل يرى
* ومن العذار معلق بسلاسل
*
وقال أيضا في مروحة
* ومحبوبة في القيظ لم تخل من يد
* وفي القر تجفوها أكف الحبائب
*
* إذا ما الهوى المقصور هيج عاشقا
* أتت بالهوى الممدود من كل جانب
*
وقال في مليح مغن
* وأهيف إن غني فقمري بانة
* وإن ماس من عجب فبعض غصونها
*
* تحرك خلف الدف حتى تحركت
* قلوب رجال فجعت بسكونها
*
وقال أيضا
* هل عهد ليلى بالكثيب عائد
* أم طيفها لسقم جسمي عائد
*
* حوراء حار العقل في صفاتها
* لها الجمال عاشق وحاسد
*
* فكل عضو فيه بدر طالع
* وكل عطف فيه غصن مائد
*
* فعطفها وحسن صبري ناقص
* وحسنها وفرط وجدي زائد
*
* يا كعبة الحسن التي أحجها
* فؤاد مضناك عليك وافد
*
* قد سقت في الهوى إليك مهجتي
* والدم دمع لغرامي شاهد
*
* وطفت في مغناك حتى ملني
* من أرضك الرسوم والمعاهد
*
* ولم أقصر فيك عن حفظ الهوى
* والحر من يحفظ من يعاهد
*
* وربما يجمع جمع شملنا
* بكم وتصفو عندك الموارد
*
* وعلنا نقضي منانا بمنى
* وتنقضي من وصلنا المواعد
*
* أو لا فموتي فيكم شهادة
* علي فيها بالرضا شواهد
*
وحكى لي الشيخ عز الدين الدربندي المؤذن بالجامع الأموي رحمه الله تعالى قال أخبرني نجم الدين بن إسرائيل قال أضقت في بعض الأوقات
فوات الوفيات — صفحة 362
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص٣٦٢