* قد أنزل السلوى على قلبه
* وأنزل المن على فيه
*
وقال
* بدر تم له من الشعر هاله
* من رآه من المحبين هاله
*
* قصر الليل حين زار ولا غر
* وغزال غارت عليه الغزالة
*
* يا نسيم الصبا عساك تحملت
* لنا من سكان نجد رسالة
*
* كل معسولة المراشف بيضاء
* حمتها سمر القنا العسالة
*
* عانقتني كصارمي وأدارت
* معصميها في عاتقي كالحمالة
*
* إن بالرقمتين ملعب لهو
* بسطت دوحه علينا ظلاله
*
* معلم معلم وشى بسطه الزهر
* وحاكته ديمة هطاله
*
* وكأن الحمام فيه قيان
* أعربت لحنها على غير آلة
*
* وكأن القضيب شمر للرقص
* سحيرا عن ساقه أذياله
*
* إن خوض الظلماء أطيب عندي
* من مطايا أمست تشكي كلاله
*
* فهي مثل القسي شكلا ولكن
* هي في السبق أسهم لا محاله
*
* تركتها الحداة بالخفض والرفع
* حروفا في جرها عماله
*
ولشهاب الدين التلعفري قصيدة في هذا الوزن وهي
* أي دمع من الجفون أسأله
* إذ أتته من النسيم رسالة
*
* حملته الرياض أسرار عرف
* أودعتها السحائب الهطالة
*
ومنها
* يا خليلي وللخليل حقوق
* واجبات الأحوال في كل حالة
*
* سل عقيق الحمى وقل إذ تراه
* خاليا من ظبائه المختالة
*
* أين تلك المراشف العسليات
* وتلك المعاطف العسالة
*
* وليال قضيتها كلآل
* بغزال تغار منه الغزالة
*
* بابلي الحاظ والريق والألفاظ
* كل مدامة سلسالة
*
* وطويل الصدود والشعر والمطل
* ومن لي بأن يديم مطالة
*
* وسقيم الجفون والعهد والخصر
* فكل تراه يشكو اعتلالة
*
* ونقي الجبين والخد والثغر
* فطوبى لمن حسا جريالة
*
* من بنى الترك كلما جذب القوس
* رأينا في وسطه بدر هالة
*
فوات الوفيات — صفحة 125
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص١٢٥