* يقع الوهم حين يرمي فلا ندري
* يداه أم عينه النبالة
*
* قلت لما لوى ديون وصالي
* وهو مثر وقادر لا محالة
*
* بيننا الشرع قال سر بي فعندي
* من صفاتي لكل دعوى دلالة
*
* وشهودي من خال خدي ومن قددي
* شهود معروفة بالعدالة
*
* أنا وكلت مقلتي في دما الخلق
* فقالت قبلت هذي الوكالة
*
ومن شعر ابن نبيه
* رنا وانثنى كالسيف والصعدة السمرا
* فما أكثر القتلى وما أرخص الأسرى
*
* خذوا حذرا من خارجي عذاره
* فقد جاء زحفا في كتيبته الخضرا
*
* غلام أراد الله إطفاء فتنة
* بعارضة فاستأنفت فتنة أخرى
*
* فزرفن بالأصداغ جنة خده
* وأرخى عليها من ذؤابته سترا
*
* أخوض عباب الموت من دون ثغره
* كذاك يخوض البحر من طلب الدرا
*
* غزال رخيم الدل في يوم سلمه
* وليث له في حربه البطشة الكبرى
*
* درى بحمل الكأس في يوم لذة
* ولكن بحمل السيف يوم الوغى أدرى
*
* أهيم به في عقده أو نجاده
* فلا بد في السراء منه وفي الضرا
*
* وصامتة الخلخال أن وشاحها
* فهذا قد استغنى وذاك اشتكى الفقرا
*
* لها معصم لولا السوار يصده
* إذا حسرت أكمامها لجرى نهرا
*
* دعتني إلى السلوان عنه بحبها
* فما كنت أرضى بعد إيماني الكفرا
*
* بأي اعتذار التقى حسن وجهه
* إذا شغلتني عنه غانية عذرا
*
وقال
* باكر صبوحك أهنا العيش باكره
* فقد ترنم فوق الأيك طائره
*
* والليل تجري الدراري في حجرته
* كالروض تطفو على نهر أزاهره
*
* وكوكب الصبح نجاب على يده
* مخلق تملأ الدنيا بشائره
*
* فانهض إلى ذوب ياقوت لها حبب
* تنوب عن ثغر من تهوى جواهره
*
* حمراء في وجنة الساقي لها شبه
* فهل جناها مع العنقود عاصره
*
* ساق تكون من صبح ومن غسق
* فابيض خداه واسودت غدائره
*
* مفلج الثغر معسول اللمى غنج
* مؤنث الجفن فحل اللحظ شاطره
*
* مهفهف القد يندى جسمه ترفا
* مخضر الخصر عبل الردف وافره
*
فوات الوفيات — صفحة 126
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص١٢٦