المعروف بابن الزقاق أخذ عن ابن السيد واشتهر ومدح الأكابر وجود النظم وتوفي وله دون الأربعين في سنة ثمان وعشرين وخمسمائة
ومن شعره
* كلما مال بها سكر الصبا
* مال بي سكر هواها والتصابي
*
* أشعرت في عبراتي خجلا
* إذ تجلت فتغطت بالنقاب
*
* كذكاء الدجن مهما هطلت
* عبرة المزن توارت بالحجاب
*
وقال
* وأغيد طاف بالكئوس ضحى
* فحثها والصباح قد وضحا
*
* والروض يبدي لنا شقائقه
* وآسه العنبري قد نفحا
*
* قلنا وأين الأقاح قال لنا
* أودعته ثغر من سقى القدحا
*
* فظل ساقي المدام يجحد ما
* قال فلما تبسم افتضحا
*
وقال
* ألمت فبات الليل في قصر بها
* يطير وما غير السرور جناح
*
* وبت وقد زارت بأنعم ليلة
* يعانقني حتى الصباح صباح
*
* على عاتقي من ساعديها خمائل
* وفي خصرها من ساعدي وشاح
*
وقال
* وحبب يوم السبت عندي أنني
* ينادمني فيه الذي كنت أحببت
*
* ومن أعجب الأشياء أني مسلم
* حنيف ولكن خير أيامي السبت
*
وقال أيضا
* بذلت لها من أدمع العين جوهرا
* وقدما حكاها في الصيانة والستر
*
* فقالت وأبدت مثله إذ تبسمت
* غنيت بهذا الدر عن ذلك الدر
*
وقال
* سقتني بيمناها وفيها فلم أزل
* يجاذبني من ذاك أو هذه سكر
*
فوات الوفيات — صفحة 109
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص١٠٩