ضوء القمر الساري إلى معرفة الباري والمحقق في علم الأصول فيما يتعلق بأفعال الرسول وكتاب البسملة الأكبر في مجلد وكتاب البسلمة الأصغر وكتاب الباعث على إنكار البدعو الحوادث وكتاب السواك وكشف حال بني عبيد والأصول في الأصول ومفردات القراء ومقدمة نحو ونظم المفصل للزمخشري وشيوخ البيهيقي وغير ذلك
وذكر أنه حصل له الشيب وعمره خمسة وعشرون سنة وولي مشيخة الإقراء بالتربية الأشرفية ومشيخة دار الحديث الأشرفية وكان متواضعا مطرحا للكلف أخذ عنه القراءات الشيخ شهاب الدين حسين الكفري والشهاب أحمد اللبان وزين الدين أبو بكر بن يوسف المزي وجماعة وقرأ عليه شرح الشاطبية الشيخ شرف الدين الفزاري الخطيب
دخل عليه اثنان جبليان إلى بيته الذي بآخر المعمور من طواحين الأشنان ومعهم فتوى فضرباه ضربا مبرحا كاد يتلف منه ولم يدر به أحد ولا أغاثه
وتوفي رحمه الله تعالى في تاسع عشر رمضان ودفن بباب الفراديس وقيل بباب كيسان
قال رحمه الله تعالى جرت لي محنة بداري بطواحين الأشنان فألهم الله الصبر ولطف وقيل لي اجتمع بولاة الأمر فقلت أنا قد فوضت أمري إلى الله تعالى وهو يكفينا وقلت في ذلك
* قلتُ لمنْ قال أَما تَشْتَكِي
* ما قدْ جَرَى فَهْو عظيمٌ جليلْ
*
* يقيض الله تعالى لنا
* من يأخذ الحق ويشفي الغليلْ
*
* إذا توكَّلنا عليه كَفَى
* وحسبُنا الله ونعْم الوكيلْ
*
ومن نظمه في السبعة الذين يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله
* إمامٌ محبٌّ ناشئٌ متصَدِّقٌ
* وباكٍ مصلِّ خائفٌ سطوةَ الباسِ
*
* يظلُّهم اللهُ الجليلُ بظلِّه
* إذا كانَ يومَ العرضِ لا ظلَّ للناس
*
* أشرتُ بألفاظٍ تدلُّ عليهمُ
* فيذكُرهُمْ بالنظمِ مَنْ بَعْضَهُمْ نَاسي
*
فوات الوفيات — صفحة 618
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص٦١٨