* إمش قليلاً وانعطفْ يسرةً
* يلقاكَ دربٌ طالَ بنيانُه
*
* واقصدْ بصدْرِ الدربِ دارَ الذي
* بحسنِه تحسن جيرانُه
*
* سلم وقل يخشى مسن كي مسن
* أشت حديثا طال كِتمانُه
*
* كنكلم كزم ساوم إشي أط كبى
* فحبه أنت وأشجانه
*
* واسأل لي الوصل فإن قال يوق
* فقل أواتْ قد طال هِجْرانُه
*
* وكن صديقي واقضِ لي حاجةٌ
* فشكرُ ذا عندي وشكرانُه
*
أنشدني القاضي علم الدين بن إبراهيم مستوفي الشام رحمه الله تعالى بسوق الكتاب في شهور سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة في معنى أبيات السروجي
* قصة الشوق سر بها يا رَسُولي
* نحو من قربه مناي وسُولى
*
* عند باب الفتوح حارةْ بهاء الدْدِين
* تحت الساباط قف يا خليلي
*
* فإذا ما حَلَلْتَ تلك المغاني
* قفْ بتلك الطولِ غيرَ مطيلِ
*
* وتأمل هناك تلق غرير الطْطرف
* يرمي بالنبل كلَّ نبيلِ
*
* أَلِفيُّ القوام قد أَلِفَ الهجْرَ
* دلالا على المحبِّ الذليلِ
*
* فإذا ما رأيته من بعيد
* يتثنى عُجْبّا بتلك الطلولِ
*
* قَبِّلِ الأرضَ ثم قدِّمْ إليه
* قصةً ترجمتْ بشرحٍ طويلِ
*
* فإذا قال اوزمي بختك در سلام بر
* كيفَ حالُ المضني الكئِيبِ العليلِ
*
* قل قلن خش دا كل تلاماس دن
* باذن ألاسن بلا تطويلِ
*
* جد لمن في هواك قد شفه الوجْدُ
* فأضحى حِلف الضنى والنحولِ
*
عدنا إلى شعر السروجي
وقال أيضا
* قلتُ لمحبوبي وقد زارني
* إلىَّ يا محبوبَ قلبي إلىّ
*
* قد عشقَ الناسُ وقد واصلوا
* ما وقعَ الإنكارُ إلا علىّ
*
فوات الوفيات — صفحة 554
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص٥٥٤