* به التغزُّل أحلى ما يُرى بهجّا
* فدع حديثَ لُويْلاتٍ بعسفان
*
* قصرٌ بناه هزبر الدين مفتخرّا
* وشاد ذلك بانٍ أّيّمَا بان
*
* هذا الخُوَرْنَقُ بل هذا السَّديرُ أتى
* في عصر داود لا في عصر نعمان
*
* أّنْسَى بإيوانه كسرى فلا خبرٌ
* من بعد ذلك عن كسرى لإيوان
*
* سَامَي النجومَ علاء فهي راجعة
* عن السمو لإيوان ابن حسان
*
* تودُّ فيه الثريا لو بدت سُرُجّا
* مثلَ الثريا به في بعض أركان
*
* يحفه دوح زهرٍ كلُّهُ عجبٌ
* كم فيهِ من فنن زَاهٍ بأفنان
*
ولم يوجد شيء كذا على حرف الذال المعجمة
151 راجح الحلي
راجح بن إسماعيل بن أبي القاسم الحلي الأسدي دخل الشام وجال في بلادها ومدح ملوكها ونادمهم وكان فاضلا جيد النظم عذب الألفاظ حسن المعاني وتوفي بدمشق سنة سبع وعشرين وستمائة ومولده سنة سبعين وخمسمائة ومن شعره
* ألا هبوا فقد أرجَ الخزامي
* وغنى الطيرُ وانتشتِ النُّعامي
*
* أتتنا من جبالِ الثلجِ سكري
* تنفّضُ عن معاطفها الغماما
*
* كأن مطارحَ الحاناتِ باتَتْ
* تثجُّ على معاطفها المداما
*
* وربَّ معقربِ الأصداغِ ألمى
* سقيم الجسمِ ألبسني السّقاما
*
* تفرَّد بالملاحة فاستمدت
* سوالفُ خدِّهِ ألفاً ولاما
*
فوات الوفيات — صفحة 398
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص٣٩٨