* وقبلت سامي كفه بعد خده
* فلم أخْلُ في الحالين من لثم عارض
* وقال وهو مشهور عنه
* جاء غلامي وشكا
* أمر كُمَيْتي وبكى
*
* وقال لي لا شك برْذونك
* قد تشبكا
*
* قد سُقْتُهُ اليوم فما
* مشى ولا تحركا
*
* فقلتُ من غيظي له
* مجاوباً لما حكى
*
* تريدُ أن تخدعني
* وأنتَ أصل المشتكي
*
* أبن الحلاويِّ أنأ
* خَلَّ الرياء والبكا
*
* ولا تخادعني ودَعْ
* حديثكَ المعلّكا
*
* لو أنّه مُسَيّرٌ
* لما غدا مشبكا
*
* فمذْ رأى حَلاوَة ال
* ألفاظِ منّي ضَحِكا
*
وكتب إلى القاضي محيي الدين بن الزكي يصف خطه
* كتبتَ فلولا أنّ هذا محَلَّلٌ
* وذاك حرامٌ قِسْتُ خطك بالسِّحرِ
*
* فوالله ما أدري أزَهْرُ خَمِيلةٍ
* بطِرسك أم درِّ يلوح على نَحْر
*
* فإنُ كان زَهراً فهو صنعُ سحابةٍ
* وإن كان دُرَّا فهو من لجَةِ البحر
*
وقال يمدح الملك الناصر داود صاحب الكرك
* أحيا بموعِدِهِ قتيلَ وعيدِه
* رشأ يشوبُ وصالَهُ بصدودِهِ
*
* قمرٌ يفوق على الغزالة وجهه
* وعلى الغزالِ بمقلتيهِ وجيده
*
* يا ليتهُ بَعِدُ الصدود فإنّه
* ما زال ذا لَهَجٍ بخلف وعوده
*
* يفترُّ عن عذبِ الرضابِ حياتُنا
* في وِرْده والموت دون وروده
*
* يَرَدٌ يُذِيبُ ولا يَذُوبُ وإنّما
* أدنى زفيرَ الوجدِ عذبُ بَرُوده
*
* لم أنسه إذ جاء يسحبُ بُرْدَهُ
* والليلُ يخطر في فضولِ بروده
*
* والصبحُ مأسورٌ أجَدَّ لأسره
* جنحُ الظلام تأسفاً لفقيده
*
فوات الوفيات — صفحة 182
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص١٨٢