* فما فاز إلا من يبيت صَبُوحه
* مدام ثناياه ومنها غَبُوقه
*
وقال أيضا
* أَأُلقَى من صدودك في جحيم
* وثَغْرُكَ كالصِّراطِ المستقيم
*
* وأسهرني لديك رقيم خذ
* فواعجبا أأسهر بالرَّقِيمِ
*
منها
* وحَتّامَ البكاءُ بكلِّ رسمٍ
* كأنَّ عليَّ رسْماً للرسوم
*
واجتمعوا في بعض الأيام عند شخص يلقب بالشمس فقالوا له أطعمنا شيئا فامتنع فقال بعضهم
* ألطامع في مَنال قرص الشمس
*
فقال ابن الحلاوي
* كالطامع في مَنال قُرْصِ الشمس
*
وأنشده بعض الأفاضل لغزاً في شبابة
* وناطقةٍ خرساءَ بادٍ شحوبها
* تكنفها عشرٌ وعنهنّ تخبرُ
*
* يلَذُّ إلى الأسماع رجْعُ حديثها
* إذا سُدَّ منها مِنْخرٌ جاش مِنْخَرُ
*
فأجابه في الوقت
* نهاني النهى والشيب عن وصل مثلها وكم مثلها فارقتها وهي تصفر وسئل أن ينظم أبياتا تكتب على مشط للملك العزيز محمد صاحب حلب فقال
* حللتُ من الملك العزيز براحةٍ
* غدا لثمها عندي أجَلَّ الفرائض
*
* وأصبحتُ مُفْتَرَّ الثنايا لأنّني
* حللت بكفّ بحرُهَا غير غائض
*
فوات الوفيات — صفحة 181
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص١٨١