Skip to main content

عجائب الآثار — Page 264

Contributors:

P.264
يطلب من صاحب العرضحال اثناب استحقاقه فإذا ثبت له لا يخلوا اما أن يكون ذلك بالفراغ أو المحلول فيكلفه احضار السندات وأوراق الفراغات القديمة فربما عدمت أو بليت لتقادم السنين أو تركها واضع اليد لاستغنائه عنها بالسند الجديد أو كان القديم مشتملا على غير المفروغ عنه فيخصم بهامشه بالمنزول عنه ويبقى القديم عند صاحب الأصل فإن احضره اليه تعلل بشيء آخر واحتج بشبهة أخرى فإذا لم يبق له شبهة طالبه بحلوانها عن مقدار ايرادها ثلاث سنوات والا فخمس سنوات وذلك خلاف المصاريف فضج الناس واستغاثوا بشريف أفندي الدفتردار فعزل عبد الله أفندي رامز المذكور عن ذلك وقيد أحد كتابه بكتابة الاعلامات وقرر على كل فدان عشرة انصاف فضة فما دونها يرسمها في السند الجديد وجعلها مال حماية وأوهم الناس أن مال الحماية يكون زيادة في تأكيد الاحباس وحماية له من تطرق الخلل فاستسهل الناس ذلك وشاع في الإقليم المصري فأقبل الناس من البلاد القبلية والبحرية لتجديد سنداتهم فطفقوا يكتبون السندات على نسق تقاسيط الالتزام لا على الوضع القديم ويعلم عليها الدفتردار فقط واما الصورة القديمة فكانت تكتب في كاغد كبير بخط غربي مجرد وعليها طرة بداخلها اسم والي مصر وممهورة بختمه الكبير وعليها علامة الدفتردار وبداخلها صورة أخرى تسمى التذكرة مستطيلة على صورة التقسيط الفرمة ممهورة أيضا وعليها العلامة والختم وهي متضمنه ما في الكبيرة وعلى ذلك كان استمرار الحال إلى هذا الاوان من قرون خلت ومدد مضت وفيه أيضا حرروا دفتر الإقليم البحيرة بمساحة الطين الري والشراقي وأضافوا اليه طين الأوسية والرزق وكتبوا بذلك مناشير واخرج المباشرون كشوفاتها بإسماء الملتزمين فضج الناس واجتمعوا إلى مشايخ الأزهر وتشكوا فوعدوهم بالتكلم في شأن ذلك بعد التثبت وفيه قبض اغات التبديل على شخص من أهل العلم من أقارب السيد