Skip to main content

عجائب الآثار — Page 551

Contributors:

P.551
فضجوا من ذلك وكثر لغط الناس بسبب ذلك وأكثروا من التشكي من الدفتردار وفي سادسه اجتمع الكثير من النساء بالجامع الأزهر وصاحوا بالمشايخ وأبطلوا دروسهم فاجتمعوا بقبلته ثم ركبوا إلى الباشا فوعدهم بخير حتى ينظر في ذلك وبقي الامر وهم في كل يوم يحضرون وكثر اجتماعهم بالأزهر وباب الباشا فلم يحصل لهم فائدة من ذلك سوى أن رسم لهم بمواجب اخر سنة تاريخه معجلة ولم يقبضوا منها الا ما قل بسبب تتابع الشرور والحوادث وفي حادي عشره يوم السبت ارتحل شريف باشا إلى بركة الحج متوجها إلى السويس وفيه ارتحل حجاج المغاربة وكانوا كثيرين فسافر أغنياؤهم والكثير من فقرائهم من طريق البر وآخرون من السويس على القلزم وفي رابع عشره حضر ططريات إلى الباشا وعلى يدهم شالات شريفة وبشارة بتقرير على السنة الجديدة وزيد له تشريف تترخانية ومعناه مرتبة عالية في الوزارة فضربوا شنكا ومدافع متوالية يومين وفيه اشيع انتقال الامراء المصرلية من جهة البحيرة وقبلوا إلى ناحية الجسر الأسود وأشيع أيضا ان جماعة منهم نزلوا بصحبة جماعة من الانكليز إلى البحر قاصدين التوجه إلى إسلامبول وانتقل كتخدا بك خلفهم بعساكره ولكن لم يتجاسروا على الاقدام عليهم وفيه وصلت الاخبار من الجهات الشامية بهروب محمد باشا أبي مرق من يافا واستيلاء عساكر احمد باشا الجزار عليها وذلك بعد حصاره فيها سنة وأكثر وفي رابع عشره حضر كتخدا الباشا وتقدم الامراء المصرلية إلى جهة قبلي حتى عدوا الجيزة وحصل منهم ومن العساكر العثمانية الضرر الكثير في مرورهم على البلاد من التفاريد والكلف ورعى الزروع وقطع الطرق
عجائب الآثار — Page 551 | الجبرتي