حَسَداً مِنْهُمْ وَقَالُوا أَجْمِعُوا * نُقْبِلِ الآنَ جَمِيعاً بِالحسين
يَا لَقَوْمٍ لِانَاسٍ رُذَّلٍ * جَمَعُوا الْجَمْعَ لِاهْلِ الْحَرَمَيْن « 1 »
ثُمَّ سَارُوا وَتَوَاصَوْا كُلُّهُمْ * لِاجْتِيَاحِي لِلرِّضَا بِالْمُلْحِدَيْن « 2 »
لَمْ يَخَافُوا اللهَ في سَفْكِ دَمِي * لِعُبَيْدِ اللَهِ نَسْلِ الْفَاجِرَيْن
وَابْنُ سَعْدٍ قَدْ رَمَانِي عَنْوَةً * بِجُنُودٍ كَوُكُوفِ الْهَاطِلَيْن
لَا لِشَيْءٍ كَانَ مِنِّي قَبْلَ ذَا * غَيْرِ فَخْرِي بِضِيَاءِ الْفَرْقَدَيْن
بِعَلِيّ خَيْرِ مَنْ بَعْدَ النَّبِيّ * وَالنَّبِيّ الْقُرَشِي الْوَالِدَيْن
خَيْرَةُ اللهِ مِنَ الْخَلْقِ أَبِي * ثُمَّ أُمِّي فَأَنَا ابْنُ الْخَيْرَتَيْن
فِضَّةٌ قَدْ صُفِيَتْ مِنْ ذَهَبٍ * فَأَنَا الْفِضَّةُ وَابْنُ الذَّهَبَيْن
هامش
( 1 ) أي مكّة والمدينة .
( 2 ) يزيد وعُبيد الله بن زياد .