وذكر النفي والإثبات المركّب هو كلمة لَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، والبسيط يَا هُو والأكبر الله .
وبعد طيّ المراحل السابقة « 1 » ، فإنّ الذكر القالبيّ في هذه المرحلة والمراحل التي تليها سيكون عبثاً لا فائدة منه ، بل ينشغل السالك بالطريق النفسيّ . وهو ذكر في منتهى العظمة ، ولأهل الطريق فيه إشارات ورموز كثيرة ، وله طرق متعدّدة .
الذِّكر بطريق مجمع البحرين . .
وأفضلها أن يبدأ الذاكر بطريق الجزر والمدّ ، ثمّ بطريق التربّع ، ثمّ بالطريق الذي يسمّيه المتأخّرون ب « مجمع البحرَين » . « 2 »
هامش
( 1 ) - يعني ذِكر لَا إلَهَ إلَّا الله .
بيان المرحوم النراقيّ في « الخزائن » في الذِّكر الخفي أو القلبيّ
( 2 ) - يقول المرحوم النراقيّ في « الخزائن » ص 333 : فائدة في بيان طرق الذكر الخفي « ويدعى أيضاً بالقلبيّ » في كلمة التوحيد :
اعلم أنّ هناك عدّة أنواع من الذكر منقولة عن مشايخ الطريقة في هذا الخصوص :
الأوّل : أنّ الذاكر يفترض دائرة يمتدّ قطرها من موضع سرّته إلى فمه ، بحيث إن جانبَي الذاكر يشكّلان قوسَي تلك الدائرة . ثمّ يقصد بالكلمة الطيّبة لَا إلَهَ إلَّا اللهُ على نحوٍ تبدأ معه من السرّة ، وبحيث تنطبق /