وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا
[ الآية 69 ، من السورة 29 : العنكبوت ] ،
وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى
« 1 » . [ الآية 82 ، من السورة 20 : طه ] .
أشعار حافظ في ضرورة إطاعة الأستاذ الروحانيّ
هامش
( 1 ) - وأجاد حافظ الشيرازيّ رحمه الله حين أنشد في هذا المعنى :مرا به رندي وعشق آن فضول عيب كند * كه اعتراض بر اسرار علم غيب كند
كمال صدق ومحبّت ببين نه نقص گناه * كه هر كه بي هنر افتد نظر به عيب كند
ز عطر حور بهشت آن زمان بر آيد بوي * كه خاك ميكدة ما عبير جيب كند
چنان بزد ره اسلام غمزة ساقي * كه اجتناب ز صهبا مگر صهيب كند
كليد گنج سعادت قبول أهل دلست * مباد آنكه در اين نكته شكّ وريب كند
شبان وادي أيمن گهي رسد به مراد * كه چند سال به جان خدمت شعيب كند
ز ديده خون بچكاند فسانة حافظ * چو ياد عهد شباب وزمان شيب كنديقول : « يعيب على ذلك الفضول عشقي ولا مبالاتي ؛ وهو في ذلك إنّما يعترض على عِلم الغيب .
انظر إلى كمال الصِّدق والحبّ ، لا إلى نقص الذنوب ؛ إذ مَن كان بلا فنّ ، تطلّع إلى العيوب . سيعبق يوماً عطر حور الجِنان ، إذا هنّ ضمّخن جيوبهنّ بتراب حانتنا .
لو أشار الساقي بطَرفه على طريقةِ أهل الإسلام ، لَما امتنع عن الصهباء حتّى صُهيب .
مفتاح كنز السعادة هو قبول أصحاب القلوب ، فلا يعتريك في الأمر شكّ ولا ريب .
قد يدرك راعي الغنم في الوادي الأيمن مراده ، إن قضى من شبابه سنوات في خدمة شُعيب .
إذا تذكّر حافظ عهد شبابه ومشيبه ، تقاطرت قصّة لوعته من ناظرَيه دماً » .