بَعْضٍ . « 1 »
العلم والعمل يورِثان بعضهما
وجاء في حديث إسماعيل بن جابر عنه عليهالسلام قال :
العِلْمُ مَقْرُونٌ بِالعَمَلِ ، فَمَنْ عَلِمَ عَمِلَ ، وَمَنْ عَمِلَ عَلِمَ . « 2 »
وأصرحُ منها حديث محمّد بن مسلم ، أنّه عليهالسلام قال
: الإيمَانُ لَا يَكُونُ إلَّا بِالعَمَلِ وَالعَمَلُ مِنْهُ ، وَلَا يَثْبُتُ الإيمَانُ إلَّا
هامش
( 1 ) - نُقل هذا الحديث في « أُصول الكافي » ج 1 ، ص 44 ، عن الحسن ابن الصيقل .
كما أورد المجلسيّ في « بحار الأنوار » ج 1 ، ص 64 ، عن « الأمالي » و « المحاسن » بإسنادهما عن الحسن بن الصيقل قال :
سَمِعْتُ أبَا عَبْدِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : لَا يَقْبَلُ اللهُ عَمَلًا إلَّا بِمَعْرِفَةٍ ، وَلَا مَعْرِفَةَ إلَّا بِعَمَلٍ ، فَمَنْ عَرَفَ دَلَّتْهُ المَعْرِفَةُ عَلَى العَمَلِ ، وَمَنْ لَمْ يَعْمَلْ فَلَا مَعْرِفَةَ لَهُ . ألَا إن الإيمَان بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ .
بيان الروايات الواردة في اقتران الإيمان بالعمل
( 2 ) - ورد هذا الحديث في « أُصول الكافي » ج 1 ، ص 44 ، عن إسماعيل بن جابر ؛ وفي « بحار الأنوار » ج 1 ، ص 81 ، عن « منية المريد » ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال :
العِلْمُ مَقْرُونٌ إلى العَمَلِ ، فَمَنْ عَلِمَ عَمِلَ ، وَمَنْ عَمِلَ عَلِمَ . وَالعِلْمُ يَهْتِفُ بِالعَمَلِ ، فَإنْ أجَابَهُ وَإلَّا ارْتَحَلَ عَنْهُ .
كما ورد في « بحار الأنوار » ج 1 ، ص 80 ، عن « نهج البلاغة » بهذا اللفظ :
العِلْمُ مَقْرُونٌ بِالعَمَلِ ، فَمَنْ عَلِمَ عَمِلَ . وَالعِلْمُ يَهْتِفُ بِالعَمَلِ ، فَإنْ أجَابَهُ وَإلَّا ارتَحَلَ عَنْهُ .