والطريقة .
الثالث : الهجرة مع الرسول ،
وهي ما يمتاز بها السالك عن العابد ، والمجاهد عن القاعد ، والطريقة عن الشريعة . « 1 »
الرابع : الجهاد في سبيل الله ،
فكلّ مجاهد هو مهاجر ومؤمن ومسلم ، وكلّ مهاجر مؤمن ومسلم ، وكلّ مؤمن مسلم ، ولا عكس .
ولذا فقد ورد في الروايات المتعدّدة :
الإسْلَامُ لَا يُشَارِكُ الإيمَانَ ، وَالإيمَانُ يُشَارِكُ الإسْلَامَ .
وجاء في حديث سَماعة بن مِهران : « 2 »
المقصود بالشريعة والطريقة
هامش
( 1 ) - قيل : الشريعة : هي مراعاة ظاهر الأحكام ، والطريقة : هي مراعاة باطن الأحكام . فإن كان مراد المصنّف رحمه الله من هذه العوالم مرتبة الظاهر فقط ، فإنّ الهجرة هي من الشريعة ، وهي لن تفرّق بين الشريعة والطريقة . وإن كان مراده أعمّ من العوالم الظاهريّة والباطنيّة ، فإنّ تلك المرتبة من الإيمان ستكون طريقة ، وإن الإيمان الأعمّ لن يكون من ثَمَّ مجتمع الطريقة والشريعة .
إلّا أنّ المصنّف رحمه الله كان على الظاهر في مقام الإجمال وليس التفصيل والتدقيق .
الروايات الدالّة على مشاركة الإيمان للإسلام وعدم مشاركة
( 2 ) - الروايات الدالّة على عدم مشاركة الإسلام للإيمان ، ومشاركة الإيمان للإسلام كثيرة وجمّة ، وقد أورد طائفة منها المرحوم الكلينيّ في « أُصول الكافي » ج 2 ، ص 25 إلى 27 ، والبرقيّ في « المحاسن » ج 1 ، ص 424 و 425 .
وأمّا حديث سَماعة بن مِهران ، فهو أيضاً في بيان مجرّد اشتراك /