* لا ذنب لي قد رمت كتم فضائلي
* فكأنني برقعت وجه نهار
*
* وسترتها بتواضعي فتطلعت
* أعناقها تعلو على الأستار
*
* ومن الرجال مجاهل ومعالم
* ومن النجوم غوامض ودراري
*
* والناس مشتبهون في إيرادهم
* وتباين الأقوام في الإصدار
*
* عمري لقد أوطأتهم طرق العلى
* فعموا ولم يطأوا على آثاري
*
* لو أبصروا بعيونهم لاستبصروا
* لكنها عميت عن الإبصار
*
* ألا سعوا سعي الكرام فأدركوا
* أو سلموا لمواقع الأقدار
*
* ذهب التكرم والوفاء من الورى
* وتصرما إلا من الأشعار
*
* وفشت جنايات الثقات وغيرهم
* حتى اتهمنا رؤية الأبصار
*
* ولربما اعتضد الحليم بجاهل
* لا خير في يمنى بغير يسار
* ورثى ابنه بقصيدة أخرى رائية أولها
* أبا الفضل طال الليل أم خانني صبري
* فخيل لي أن الكواكب لا تسري
* وله فيه غير ذلك ومن شعره
* أبرزن من تلك العيون أسنة
* وهززن من تلك القيود رماحا )
* ( يا حبذا ذاك السلاح وحبذا
* وقت يكون الحسن فيه سلاحا
*
* أهوى الفتى يعلي جناحا في العلى
* أبدا ويخفض للجليس جناحا
*
* وأحب ذا الوجهين وجها في الندى
* نديا ووجها في اللقاء وقاحا
* ومنه
* يرمي الكتيبة بالكتاب إليهم
* فيرون أحرفه الخميس كفاحا
*
* من نقسه دهما ومن ميماته
* زردا ومن ألفاته أرماحا
* ومنه
الوافي بالوفيات — صفحة 81
مساهمون: صلاح الدين الصفدي
ص٨١