وقال التهامي في الثريا والمجرة
* وللمجرة فوق الأرض معترض
* كأنها حبب تطفو على نهر
*
* وللثريا ركود فوق أرحلنا
* كأنها قطعة من فروة النمر
* وقال
* يحكي جنى الأقحوان الغض مبسمها
* في اللون والريح والتفليج والأشر
*
* لو لم يكن أقحوانا ثغر مبسمها
* ما كان يزداد طيبا ساعة السحر
* وقال
* كأن على الجو فضفاضة
* مساميرها فضة أو ذهب
*
* كأن كواكبه أعين
* تراعي سنا الفجر أو ترتقب )
* ( فلما بدا صفقت هيبة
* تستر أحداقها بالشهب
*
* وشقت غلائل ضوء الصباح
* فلا هو باد ولا محتجب
* وقال
* كأن سنان الرمح سلك لناظم
* غداة الوغى والدارعون جواهر
*
* ترد أنابيب الرماح سواعدا
* ومن زرد الماذي فيها أساور
* وقال
* هو الطاعن النجلاء لا يبلغ امرؤ
* مداها ولو أن الرماح مسابر
*
* يلبيه من آل المفرج إن دعا
* أسود لها بيض السيوف أظافر
*
* تراه لقرع البيض بالبيض مصغيا
* كأن صليل الباترات مزاهر
*
* وحفت به الآمال من كل جانب
* كما حف أرجاء العيون المحاجر
* وله القصيدة الرائية المشهورة التي رثى بها ابنه وقد سارت مسير الشمس وهي
الوافي بالوفيات — صفحة 77
مساهمون: صلاح الدين الصفدي
ص٧٧