* وختام هاتيك الحوادث فقد ذا
* فأعاد حزنا كان مر وزالا
*
* فاسلم لتبلغ بابنه العليا التي
* فسحت لهم فيها النجوم مجالا
*
* فالأجر جم والعزاء طريقه
* فاصبر فلست ترى لها أمثالا
*
* هي هذه الدنيا كشمس إن علت
* وافت غروبا بعده وزوالا
*
* كم خيبت أملا وأتبعت الرجا
* بأسا وغادرت المصون مذالا
*
* تسري بنا الآمال فيها غرة
* فيزيرنا ذاك السرى الآجالا
*
* تبا لها من غفلة فإلى متى
* نرجو البقاء فنرجئ الأعمالا
*
* أوما ترى فعل المنون بغيرنا
* نادتهم فتتابعوا أرسالا
*
* سيما لمن قد جاز معترك الردى
* فغدا لقطب رحا المنون ثفالا
*
* عجبا لبال في غد تحت الثرى
* أنى يرى في اليوم ينعم بالا
*
* كم تخطئ الأسقام من أضحى لها
* هدفا وقد بعثت إليه نبالا
*
* سيان من نزل القبور اليوم وال
* سفر الذين غدوا غدا نزالا
*
* مع أنهم قطعوا الطريق وخلفوا
* للخالف الأوجاع والأوجالا
*
* فأعاننا الرب الرحيم على مدى
* بلغوا وأحسن للجميع مآلا )
* ( وسقته من عفو الإله سحائب
* يتلو سرى غدواتها الآصالا
*
3 ( الكاتب البغدادي ) )
علي بن محمد بن عبد الجبار أبو الحسن الكاتب البغدادي توفي يوم السبت لثلاث بقين من صفر سنة ست عشرة وأربع مائة من شعره
* رنت إلي بعين الريم والتفتت
* بجيده وثنت من قدها ألفا
*
* فخلت بدر الدجى يسري على غصن
* هزته ريح الصبا فاهتز وانعطفا
*
* وأبصرت مقلتي ترنو مسارقة
* إلى سواها فعضت كفها أسفا
*
* ثم انثنت كالرشا المذعور نافرة
* وورد وجنتها بالغيظ قد قطفا
*
* تقول يا نعم قومي كي ترى عجبا
* هذا الذي يدعي التهيام والشغفا
*
* يريد منا الوفا والغدر شيمته
* هيهات أن يتأتى للغدور وفا
* ومنه
* قالت أنمت فقلت لا قالت بلى
* هذا الخيال بما فعلت خبير
*
* قلت الخيال أتى خيالي زائرا
* أينام صب هائم مهجور
*
الوافي بالوفيات — صفحة 41
مساهمون: صلاح الدين الصفدي
ص٤١