* إلى من إذا لم تشكني أنت والعلا
* أكون لما ألقى من الدهر شاكيا
*
* وأنت على رفعي ووضعي حجة
* فكن بي على أولاهما بك جاريا
* منها
* وكون مكاني في سمائك عاطلا
* ولولا مكاني الدهر ما كان حاليا
*
* فرد المنى خضرا ترف غصونها
* بمبسوطة تندى ندى وعواليا
*
* عوال إذا ما الطعن هز جذوعها
* تساقطت الهيجا عليك معاليا
*
* وعاون على استنجاز طبعي بهبة
* ترقص في ألفاظهن المعانيا
*
* وعز على العلياء أن يلقي العصا
* مقيما بحيث البدر ألقى المراسيا
*
* ومن قام رأي ابن المظفر بينه
* وبين الليالي نام عنهن لاهيا
* قلت وددت أن هذه الأبيات لم تفرغ فإنها أطربت سمعي وأذهلت عقلي هكذا هكذا وإلا فلا لا ومن شعره أيضا
* ما لي إذا نفس معنى قدست وسرت
* في جسم لفظ مسوى الخلق من مثل
*
* أنت الذي باهت الأرض السماء به
* وما لها بك لو باهتك من قبل
* منها
* تفري أديمي الليالي غير مبقية
* علي ما لليالي ويحهن ولي
*
* وإنني في مواليكم كملككم
* بين الممالك والإسلام في الملل
* ومن شعره
* سقاها الحيا من مغان فساح
* فكم لي بها من معان فصاح
*
* وحلى أكاليل تلك الربى
* ووشى معاطف تلك البطاح )
* ( فما أنس لا أنس عهدي بها
* وجري فيها ذيول المراح
*
* فكم لي في اللهو من طيرة
* إليها بأجنحة الارتياح
*
* ونوم على حبرات الرياض
* تجاذب بردي أيدي الرياح
*
الوافي بالوفيات — صفحة 92
مساهمون: صلاح الدين الصفدي
ص٩٢