كذلك فهم أصبحوا يعرفون كلّ شيء قبل بلوغهم .
إنّ تفكير الآباء والامّهات - أساساً - لا يوافق روح العصر ولهذا لا يستطيعون فهم احتياجات الفتاة والولد العصريين .
والخلاصة أنّ الآباء والامّهات يجب أن لا يتدخلوا في هذه المسألة الحياتية ويجب أن يتركوا الميدان مفتوحاً لأبنائهم .
أمّا الآباء والأمهات فيقولون :
الإنسان في بداية شبابه خال من التجربة حتى لو كان عالماً وفيلسوفاً مثل أفلاطون أو ابن سينا ، وبعبارة أخرى ، إنّ الشاب باعتبار عدم تجربته للُامور يكون سليم القلب ، وعلى هذا الأساس ، فإنه يأخذ الأمور بظاهرها ، ولهذا فإنه ينخدع بسرعة بالمظاهر الخارجية الجذّابة بدون أن يعلم أن هناك شياطين تختفي خلف تلك المظاهر الخارجية الخلّابة .
نجد كثيراً من الأفراد لأجل أن يوقعوا الأولاد والبنات في مصيدة العشق يحفظون عبارات جميلة جذّابة وجملًا ساحرة
المشاكل الجنسية للشباب — صفحة 59
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٥٩