اللامشروعة ) على انخفاض نسبة الزواج ، ولذلك نلاحظ انخفاض هذه النسبة يتضاعف أضعاف كثيرة في المجتمعات الغربية بفعل الحريات التي تدعو إلى التحلل والتفسّخ والانحراف الجنسي ، فإذا ما وقع زواج فإنه يقع في سن متقدمة ، ناهيك عن كون هذا الزواج على درجة من الضعف والوهن بحيث أنّ بعض الذرائع التافهة والمضحكة أحياناً قد تستأصله من الجذور .
ضحايا هذه الروابط الفاسدة
إضافة إلى ما تقدّم فإننا نرى على الدوام دور البغاء والدعارة في المجتمعات التي تفضّل حياة العزوبة على الزواج ؛ وهذه المراكز تعتبر هي الأخرى من العوامل المهمة في الحدّ من نسبة الزواج وتصدع كيان الأسرة ، ومما لاشكّ فيه أن وجود هذه المراكز الموبوءة في هذه المجتمعات انما تكشف بوضوح عن مرضها وعدم سلامتها .
جدير بالذكر أنّ قضية الفحشاء ومراكز الدعارة لا ينبغي