مؤمناً بالعبادة التي وردت في آخر الكتاب « نحن على ثقة تامّة بأنّ المصابين بهذه العادات السيئة سيتماثلون للشفاء إذا التزموا لشهر بالعمل بهذه الوصايا » .
والخلاصة لقد وفقت بعد عدّة مرات من عقد العزم على الإقلاع من هذه العادة ، ولي الآن شهران على تركها ، لقد شعرت بسرور غامر بعد انتهاء الشهر الأوّل ، فسجدت شكراً للَّه ، وما زلت أشكر وادعُ اللَّه أن يمنّ بتوفيقه على جميع الشباب من اعتادوا هذه العادة البغيض ( إن شاء اللَّه ) .
ليعلم جميع الاخوة بأنّ الالتزام لشهر بوصايا هذا الكتاب وتطبيقها بحذافيرها انّما يعني الإقلاع عن تلك العادة بالمرّة .
ولا يسعني هنا إلّاأن أوصف لكم مشاعري : أشعر بأني أُريد أن أصرخ بأعلى صوتي لقد نجوت من الموت ، موت الوضاعة والضلال ، أُريد أأبكي دموع الفرح دماً ، أُريد أن أتأمّل الطبيعة الجميلة ، أُريد أن أتحدث إلى أُسرتي وأضحك
المشاكل الجنسية للشباب — صفحة 158
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٥٨