وقررت ألّا أعود لهذا العمل ، وليتكم تشعرون بالحالة التي تنتابني حين أُقرر الإقلاع عن تلك العادة ، أو أقلع عنها حقاً ؟
فقد كنت أشعر بسرور مفرط وكأنّ اللَّه قد تجاوز عن جميع سيئاتي ، ولكن لعنة اللَّه على الشيطان . . .
والخلاصة كنت أصغي عند أصيل كلّ يوم إلى القرآن وأبكي متضرعاً إلى اللَّه في أن يساعدني ، ثمّ أُصلّي وأطلب من اللَّه أن ينقذني وكلّ من أُبتلي بهذه العادة المقيتة .
طبعاً كنت آنذاك أنظر إلى زملائي ومدى التقدّم الذي يحرزوه بينما أتراجع القهقري ، لم أُقبل في الإمتحانات الوزارية والسبب ما أشرت إليه ، ولكن يبقى لطف اللَّه وأبوابه مشرعة للسائلين لا تُغلق ، وأخيراً طالعني كتاب في المكتبة وهو « مشاكل الشباب الجنسية » فاشتريته وكان انقاذي وانتشالي من ورطتي على يديه ، لقد أنقذني هذا الكتاب من موت الوضاعة ، لا شك في أنّ الشباب إذا التزموا بهذا الكتاب
المشاكل الجنسية للشباب — صفحة 156
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٥٦