تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاكل الجنسية للشباب — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
لقد فقدت كلّ شيء بما في ذلك صحّتي خلال أربع سنوات ، وقد بدت عوارض هذه العادة السيئة تظهر بوضوح ، فالجسم ضعيف والوجه شاحب اللون والحافظة ضعيفة واليد مرتعشة والعين جاحظة و . . . وقد أفقت من غفلتي في السنة الأخيرة من الدراسة الإعدادية ، فحاولت الاقلاع عن هذه العادة ولكن دون فائدة ، كنت أستطيع التحمّل ليومين أو ثلاث ولم ألبث لأعود ثانية ، ثمّ سعيت جاهداً خلال صيف عام 1991 م للتخلّص من تلك العادة المقيتة فلم يكتب لي النجاح ، إستعذت باللَّه واستغثت بأئمة الهدى عليهم السلام وذريتهم ، وكنت أصغي لتلاوة القرآن وأجهش بالبكاء ، كنت أرغب آنذاك لأن أبكي بدل الدموع دماً ، إلّاأنّ الدمع جفّ في عيني ، كنت أُحاول أن أشكو همّي ولكن لمن ؟ لقد ناجيت اللَّه حين كنت أستمع القرآن وسألته الأخذ بيدي فأقلعت عن ذلك العمل ثلاثة أيام ثمّ عدت ثانية لممارسته ، ثمّ انفجرت بالبُكاء واتجهت صوب أحد الحمامات فاغتسلت