Skip to main content

الملل والنحل — Page 248

Contributors:

P.248
ومنهم من كان ينسىء الشهور وكانوا يكسبوا في كل عامين شهرا وفي كل ثلاثة أعوام شهرا وكانوا إذا حجوا في شهر من السنة لم يخطئوا أن يجعلوا يوم التروية ويوم عرفة النحر كهيئه ذلك في شهر ذي الحجة حتى يكون يوم النحر اليوم العاشر من ذلك الشهر ويقيمون بمنى فلا يبيعون في يوم عرفة ولا في أيام منى وفيهم أنزلت * ( إنما النسيء زيادة في الكفر ) * وكانوا إذا ذبحوا للأصنام لطخوها بدماء الهدايا يلتمسون بذلك الزيادة في أموالهم وكان قصى بن كلاب ينهى عن عبادة غير الله من الأصنام وهو القائل أربا واحدا أم ألف رب * أدين إذا تقسمت الأمور تركت اللات والعزى جميعا * كذلك يفعل الرجل البصير فلا العزى أدين ولا ابنتيها * ولا صنمي بنى غنم أزور وقيل هي لزيد بن عمرو بن نفيل فلقى في ذلك من قريش شرا حتى أخرجوه عن الحرم فكان لا يدخله إلا ليلا وقال القلمس بن أمية الكناني يخطب للعرب بفناء مكة أطيعوني ترشدوا قالوا وما ذاك قال إنكم قد تفرقتم بالهة شتى وإني لأعلم ما الله راض به وإن الله رب هذه الالهة وإنه ليجب أن يعبد وحده قال فتفرقت عنه العرب حين قال ذلك وتجنبت عنه طائفة أخرى وزعمت أنه هذه الالهة وإنه ليجب أن يعبد وحده قال فتفرقت عنه العرب حين قال ذلك وتجنبت عنه طائفة أخرى وزعمت أنه على دين بنى تميم قال وكانوا بغتسلون من الجنابة ويغسلون موتاهم قال الأفوه الأودي ألا عللاني واعلما أنني غرر * فما قلت ينجيني الشقاق ولا الحذر وما قلت يجدينى ثيابي إذا بدت * مفاصل أوصالي وقد شخص البصر