Skip to main content

السيرة الحلبية — Page 419

Contributors:

P.419
ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله جئتك بأهلك فأتاها صلى الله عليه وسلم فأهوى إليها ليقبلها فقالت أعوذ بالله منك الحديث ومن جملتهن التي اختارت الدنيا وقيل التي كانت تلتقط البعر هي المستعيذة منه ومن جملتهن قتيلة بضم القاف وفتح التاء المثناة فوق بنت قيس أخت الأشعث ابن قيس الكندي زوجة إياها أخوها وهي بحضرموت ومات صلى الله عليه وسلم قبل قدومها عليه وأوصى صلى الله عليه وسلم بأن تخير فإن شاءت ضرب عليها الحجاب وكانت من أمهات المؤمنين وإن شاءت الفراق فتنكح من شاءت فاختارت الفراق فتزوجها عكرمة بن أبي جهل رضي الله تعالى عنه بحضرموت فبلغ ذلك أبا بكر رضي الله تعالى عنه قال هممت أن أحرق عليها بيتها فقال له عمر رضي الله تعالى عنه ما هي من أمهات المؤمنين ما دخل بها صلى الله عليه وسلم ولا ضرب عليها الحجاب وقال صلى الله عليه وسلم ما تزوجت شيئا من نسائي ولا زوجت شيئا من بناتي إلا بوحي جاءني به جبريل عليه الصلاة والسلام من ربي عز وجل أي وعنه صلى الله عليه وسلم أن خديجة رضي الله تعالى عنها تزوجها قبل نزول الوحي أي وقد ألف في أزواجه صلى الله عليه وسلم الحافظ الدمياطي جزءا فليطلب وكذا ألف فيهن الشمس الشامي وأما سراريه صلى الله عليه وسلم فأربع مارية القبطية أم ولده سيدنا إبراهيم وريحانة على ما تقدم وجارية وهبتها له صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش رضي الله تعالى عنها أخرى اسمها زليخة القرظية باب ذكر المشاهير من خدمه صلى الله عليه وسلم من الأحرار فمن الرجال أنس بن مالك الأنصاري رضي الله تعالى عنه كان من أخص خدامه صلى الله عليه وسلم خدمة من حين قدم المدينة إلى وفاته صلى الله عليه وسلم عشر سنين كما تقدم فعن أنس رضي الله تعالى عنه لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أخذ أبو طلحة يعني زوج أمه بيدي فانطلق بي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله