Skip to main content

السيرة الحلبية — Page 138

Contributors:

P.138
سرية سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه إلى الخرار بفتح الخاء المعجمة وراءين مهملتين وفي النور بفتح الخاء المعجمة وتشديد الراء الأولى بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم على راس تسعة اشهر من الهجرة سعد بن أبي وقاص في عشرين من المهاجرين أي وقيل ثمانية وعقد له لواء أبيض حمله المقداد بن عمرو قال والخرار واد يتوصل منه إلى الجحفة وقد عهد إليه أن لا يجاوزه ليعترض عير لقريش تمر بهم فخرجوا يمشون على اقدامهم يكمنون النهار ويسيرون الليل حتى صبحوا المكان المذكور في صبح خمس فوجدوا العير قد مرت بالأمس فانصرفوا راجعين إلى المدينة أه وقد ذكر ابن عبد البر وابن حزم هذه السرية بعد بدر الأولى وفي السيرة الشامية الباب السادس في سرية سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه إلى الخرار وساق ما تقدم وقال بعده الباب التاسع في سرية سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه روى الإمام احمد عنه قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة جاءت جهينة فقالوا له إنك نزلت بين أظهرنا فأوثق لنا حتى نأتيك وقومنا فأوثق لهم فاسلموا وبعثنا صلى الله عليه وسلم ولا نكون مائة وكان ذلك في رجب أي من السنة الثانية وأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نغير على حي من كنانة فأغرنا عليهم فكانوا كثيرا فلجأنا إلى جهينة فمنعونا وقالوا لم تقاتلون في الشهر الحرام فقال بعضنا لبعض ما ترون فقال بعضنا نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنخبره وقال بعض آخر لا نقيم ههنا وقلت انا في أناس معي بل نأتي عير قريش فنقتطعها فانطلقنا إلى العير وانطلق بعض أصحابنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه الخبر فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم غضبان محمرا وجه فقال جئتم متفرقين وإنما أهلك من قبلكم الفرقة لأبعثن عليكم رجلا ليس بخيركم أصبركم على الجوع والعطش فبعث علينا عبد الله بن جحش أميرا فأمره علينا لنذهب إلى جهة نخلة بين مكة والطائف