فاطمة عليها السلام إلى المسجد ما تخرم مشيتها مشية رسول اللَّه ، وهناك ألقت خطبتها الغراء .
ثم ينقل ابن أبي الحديد تلك الخطبة المشهورة والمعروفة وان كان هنالك إختلاف طفيف في عبارات هذه الخطبة في بعضي النقول .
2 - أورد « علي بن عيسى الأربلي » هذه الخطبة في كتاب « كشف الغمّة » نقلًا عن كتاب « السقيفة » لأبى بكر أحمد بن عبد العزيز .
3 - أشار « المسعودي » في « مروج الذهب » إلى الخطبة بشكلٍ إجمالي .
4 - « السيد المرتضى » العالم والمجاهد الشيعي الكبير أورد هذه الخطبة في كتابه « الشافي » نقلًا عن عائشة زوجة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
5 - ذكر المحدث المعروف « المرحوم الصدّوق » مقتطفاتٍ منها في كتاب « علل الشرائع » .
6 - روى الفقيه المحدث المرحوم الشيخ « المفيد » قسماً من هذه الخطبة .
7 - أورد « السيد بن طاووس » قسماً منها في كتاب « الطرائف » نقلًا عن كتاب « المناقب » ل « أحمد بن موسى ابن مردويه الأصفهاني » وهو من مشاهير أهل السنّة الذي نقلها بدوره عن عائشة .
8 - وأوردها المرحوم « الطبرسي » صاحب كتاب « الاحتجاج » بصورة مرسلة « 1 »
على كل حال فإن هذه الخطبة التأريخة هي واحدة من خطب أهل البيت عليه السلام المعروفة ، وطبقاً لما نقل فإنَّ كثيراً من الشيعة المخلصين
هامش
( 1 ) بحارالانوار العلامة المجلسي ، ج 8 ، ص 108 الطبعة القديمة .