سورة الأحقاف مكية وهي ثلاثون وخمس آيات
سورة الأحقاف 1 - 3
قوله تبارك وتعالى * ( حم تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم ) * وقد ذكرناه
* ( ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما ) * من الشمس والقمر والنجوم والرياح والخلق * ( إلا بالحق ) * يعني إلا ببيان الحق لأمر عظيم هو كائن ولم يخلقهن عبثا * ( وأجل مسمى ) * يعني خلقهن لأجل أمر عظيم ينتهي إليه وهو يوم القيامة وهو الأجل المعلوم * ( والذين كفروا ) * يعني مشركي مكة * ( عما أنذروا معرضون ) * يعني عما خوفوا به تاركون فلا يؤمنون به ولا يتفكرون فيه
سورة الأحقاف 4 - 7
قوله عز وجل * ( قل أرأيتم ما تدعون من دون الله ) * يعني ما تعبدون من الأصنام
قال القتبي " ما " ههنا في موضع الجمع يعني الذين يدعون من الآلهة * ( أروني ماذا خلقوا من الأرض ) * يعني أخبروني ما الذي خلقوا من الأرض كالذي خلق الله تعالى إن كانوا آلهة ( أم لهم شرك في السماوات ) يعني أم لهم نصيب ودعوة في السماوات يعني في خلق السماوات
ثم قال * ( ائتوني بكتاب من قبل هذا ) * يعني بحجة لعبادتكم الأصنام في كتاب الله ويقال ائتوني بحجة من الله ومن الأنبياء من قبل هذا القرآن الذي أتيتكم به فيه بيان ما تقولون * ( أو أثارة من علم ) * يعني رواية تروونها من الأنبياء والعلماء * ( إن كنتم صادقين ) * أن الله
تفسير السمرقندي — صفحة 270
مساهمون: أبو الليث السمرقندي
ص٢٧٠