له لأن المعنى هو الكتاب وهو دليل على الإيمان
ويقال لأن شأنهما واحد كقوله " وجعلنا ابن مريم وأمه آية " [ المؤمنون 50 ] ولم يقل آيتين ويقال * ( ولكن جعلناه نورا ) * يعني الإيمان كناية عنه ولأنه أقرب
* ( نهدي به من نشاء من عبادنا ) * يعني نوفق من نشاء إلى الهدى من كان أهلا لذلك * ( وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم ) * يعني لتدعو الخلق إلى دين الإسلام
قوله عز وجل * ( صراط الله ) * يعني دين الله * ( الذي له ما في السماوات وما في الأرض ) * من خلق * ( ألا إلى الله تصير الأمور ) * أي إليه ترجع عواقب الأمور والله أعلم وصلى الله عليه وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما
تفسير السمرقندي — صفحة 238
مساهمون: أبو الليث السمرقندي
ص٢٣٨