القرآن وعلم الإمام عليه السلام :
أمّا أفضل طرق علم الإمام فالقرآن الكريم ، وقلنا : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله مكلّف بتعليم أئمّة الإسلام ، وبالطبع فقد اقتصر هذا التعليم المباشر على أمير المؤمنين عليه السلام ، إلّا أنّنا نعلم بأنّ القرآن الذي جمعه الإمام عليه السلام لم يقتصر على الكتاب المُنزل ، بل ضمّ إليه جميع الأسرار القرآنية والتفسير والتأويل وأسباب النزول وكافّة الأحكام ، فقد كان علي عليه السلام يسطّر ما يتلو عليه النبي صلى الله عليه وآله ، وأنّ هذا القرآن كانت تتناقله الأئمّة دون أن تصل إليه يد الآخرين ، وهو الآن بيد قائم آلم محمّد صلى الله عليه وآله إمام العصر والزمان . ومن هنا تتبيّن أهمّية وعظمة هذا الكتاب الذي انطوى على جميع الحقائق والأحكام وأسرار القرآن - الأعم من التأويل والتنزيل - والذي أملاه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على أمير المؤمنين عليه السلام ولم تصل إليه يد عامّة الأُمّة ، وكيف أنّه يتجاوز المكنونات والمجهولات ؟ ! هذه نبذة من الطرق التي تكشف عن علم الإمام وإحاطته بالمجاهيل ، ومن أراد المزيد فليراجع كتاب أصول الكافي لثقة الإسلام الكليني ، أو كتب عُلماء الكلام بهذا المجال ليقف من خلال الأحاديث والأخبار على مصادر علم الإمام عليه السلام .
أسئلة وأجوبة :
طرحت عدّة أسئلة في المباحث السابقة من قبيل : 1 - هل للإمام عليه السلام علم بالغيب أم لا ؟ الجواب : نعم ، هو عالم بالغيب ، ولكن من خلال الوحي أو الإلهام أو شرح اللَّه