Skip to main content

المواقف — Page 574

Contributors:

P.574
المرصد الرابع في الإمامة ومباحثها المتن عندنا من الفروع وإنما ذكرناها في علم الكلام تأسيا بمن قبلنا وفيه مقاصد المقصد الأول في وجوب نصب الإمام ولا بد من تعريفها أولا قال قوم الإمامة رياسة عامة في أمور الدين والدنيا ونقض بالنبوة والأولى أن يقال هي خلافة الرسول في إقامة الدين بحيث يجب اتباعه على كافة الأمة وبهذا القيد يخرج من ينصبه الإمام في ناحية والمجتهد والآمر بالمعروف وإذا عرفت هذا فنقول نصب الإمام عندنا واجب علينا سمعا وقالت المعتزلة والزيدية بل عقلا وقال الجاحظ بل عقلا وسمعا وقالت الإمامية والإسماعيلية بل على الله إلا أن الإمامية أوجبوه لحفظ قوانين الشرع والإسماعيلية ليكون معرفا لله
المواقف — Page 574 | الإيجي / عبد الرحمن عميرة