Skip to main content

المواقف — Page 466

Contributors:

P.466
المرصد الثاني في المعاد وفيه مقاصد المقصد الأول في إعادة المعدوم المتن وهي جائزة عندنا خلافا للفلاسفة والتناسخية وبعض الكرامية وأبي الحسين البصري لنا أنه لا يمتنع وجوده الثاني لذاته ولا للوازمه وإلا لم يوجد ابتداء فإن قيل العود أخص من الوجود ولا يلزم من إمكان الأعم إمكان الأخص ولا من امتناع الأخص امتناع الأعم قلنا الوجود أمر واحد لا يختلف ابتداء وإعادة وكذلك الإيجاد فإذا يتلازمان إمكانا ووجوبا وامتناعا ولو جوزنا كون الشيء ممكنا في زمان ممتنعا في زمان آخر معللا بأن الوجود في الزمان الثاني أخص من الوجود مطلقا ومغاير للوجود في الزمان الأول بحسب الإضافة لجاز الانقلاب من