Skip to main content

المواقف — Page 338

Contributors:

P.338
المقصد الثاني في حقيقة المعجزة المتن وهي عندنا ما قصد به إظهار صدق من ادعى أنه رسول الله والبحث عن شرائطها وكيفية حصولها ووجه دلالتها البحث الأول في شرائطها وهي سبع الأول أن يكون فعل الله أو ما يقوم مقامه لأن التصديق منه لا يحصل بما أوليس من قبله وقولنا أو ما يقوم مقامه ليتناول مثل ما إذا قال معجزتي أن أضع يدي على رأسي وأنتم لا تقدرون عليه ففعل وعجزوا فإنه معجز ولا فعل لله ثمة فإن عدم خلق القدرة أوليس فعلا ومن جعل الترك وجوديا حذفه الثاني أن يكون خارقا للعادة إذ لا إعجاز دونه وشرط قوم ألا يكون مقدورا للنبي وليس بشيء لأن قدرته مع عدم قدرة غيره عادة معجز الثالث أن يتعذر معارضته فإن ذلك حقيقة الإعجاز الرابع أن يكون ظاهرا على يد مدعي النبوة ليعلم أنه تصديق له وهل يشترط التصريح بالتحدي الحق أنه لا بل يكفي قرائن الأحوال مثل أن يقال له إن كنت نبيا فأظهر معجزا ففعل الخامس أن يكون موافقا للدعوى فلو قال معجزتي أن أحيي ميتا ففعل خارقا آخر لم يدل على صدقه السادس ألا يكون ما ادعاه وأظهره مكذبا له فلو قال معجزتي أن ينطق هذا الضب فقال إنه كاذب لم يعلم به صدقه بل ازداد اعتقاد
المواقف — Page 338 | الإيجي / عبد الرحمن عميرة