Skip to main content

المواقف — Page 320

Contributors:

P.320
ومرجعه العلم وقيل من لا يشغله شيء عن شيء فمرجعه صفة سلبية وقيل يبقي صور الأشياء فصفة فعلية من الحفظ الذي يضاد التضييع المقيت خالق الأقوات وقيل المقدر فيرجع على التقديرين إلى الفعل وقيل معناه الشهيد هو العالم بالغائب والحاضر كما سيأتي في تفسيره فيرجع إلى العلم وقيل المقتدر فيرجع إلى القدرة الحسيب الكافي يخلق ما يكفي العباد في مصالحهم ومهماتهم فهو صفة فعلية من قولهم أكرمني فلان وأحسبني أي أعطاني حتى قلت حسبي وقيل المحاسب بإخباره المكلفين بما فعلوا من خير وشر فيرجع إلى صفة كلامية الجليل كالمتكبر وقيل هو المتصف بصفة الجلال والجمال الكريم ذو الجود وقيل المقتدر على الجود ومرجعهما الفعل والقدرة وقيل معناه العلي الرتبة ومنه كرائم المواشي لنفائسها فيرجع إلى صفة إضافية وقيل يغفر الذنوب الرقيب كالحفيظ وقال الغزالي هو أخص من الحفيظ لأن الرقيب هو الذي يراعي الشيء بحيث لا يغفل عنه أصلا ويلاحظه ملاحظة دائمة لازمة لزوما لو عرفه الممنوع عن ذلك الشيء لما أقدم عليه فكأنه يرجع إلى العلم والحفظ ولكن باعتبار اللزوم وبالإضافة إلى ممنوع عنه محروس عن التناول
المواقف — Page 320 | الإيجي / عبد الرحمن عميرة