Skip to main content

المواقف — Page 323

Contributors:

P.323
الواجد الغني أي الذي لا يفتقر فهو صفة سلبية وقيل معناه العالم الماجد العالي المرتفع فهو صفة إضافية وقيل من له الولاية والتولية فيكون صفة فعلية الأحد قد مر تفسيره أي علم ذلك مما سبق في وحدانيته من أنه يمتنع أن يشاركه شيء في ماهيته وصفات كماله وقد يروى الواحد بدل الأحد ويفرق بينهما فيقال هو أحدي الذات أي لا تركيب فيه وأوحد في الصفات لا مشارك له فيها الصمد معناه السيد وهو المالك فيكون صفة إضافية وقيل معناه الحليم أي الذي لا يستفزه ولا تقلقه أفعال العصاة فتكون صفة سلبية وقيل العالي الدرجة وقيل المدعو المسؤول الذي يصمد لقضاء الحوائج وعلى التقديرين هو صفة إضافية وقيل الصمد ما لا جوف له أي المصمت فداله مبدلة من التاء وحاصله نفي التركيب وقبول الانقسام القادر المقتدر كلاهما ظاهر والثاني أبلغ من الأول المقدم المؤخر يقدم من يشاء ويؤخر من يشاء الأول الآخر لم يزل ولا يزال أي أنه قبل كل شيء وليس قبله شيء وبعد كل شيء وليس بعده شيء فهما صفتان سلبيتان الظاهر المعلوم بالأدلة القاطعة فهو صفة إضافية وقيل الغالب فصفة فعلية من ظهر فلان على فلان أي قهره