تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد ( ص ) في مكة — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢

الفصل السادس افاق ممتدة

1 - تدهور في أوضاع محمد صلّى اللّه عليه وسلم

لم يمض وقت طويل على انتهاء المقاطعة حتى فقد محمد صلّى اللّه عليه وسلم في وقت قصير كلا من عمه وحاميه - أبى طالب ، وزوجته المؤمنة الوفية المعينة - خديجة . وربما كان هذا في العام 619 للميلاد . وليس لدينا دليل على ما كانت تعنيه خديجة بالنسبة لمحمد صلّى اللّه عليه وسلم في هذه الفترة . أما قبل ذلك ، فتخبرنا المصادر أنها شجعته عندما بدأ يتخوف ، ويمكننا أن نحدس على الأقل أن دعمها له وشدها من أزره كان لا يزال يعنى بالنسبة له شيئا . وإذا كان الأمر كذلك ، فالذي لا شك فيه أنه كان خيرا له أن يلجأ إلى مزيد من الاعتماد على النفس . حقيقة ، لقد تزوج بعد ذلك بفترة غير طويلة من سودة بنت زمعة وهي احدى المسلمات الأوائل وكانت وقت تزوجها أرملة . وهذا قد يشير إلى حاجته لصحبة روحية ( لأنيس يؤنس روحه ويكون له بمثابة صديق ) ، لكننا لا نعرف عن سودة الا قليلا ويمكننا أن نفترض أن علاقتها بمحمد صلّى اللّه عليه وسلم كانت في الأساس في نطاق دورها كزوجة
in the domestic sphere
. ان تجربة محمد صلّى اللّه عليه وسلم في نخلة عند عودته من الطائف ، حيث تلقى مواساة عندما كان حزينا محبطا - ربما يمكن اعتبارها علامة على مرحلة دالة على عدم تعويله على الاعتماد على رفاق من البشر * ( ربما يقصد الاعتماد على
هامش
* النص :The experience of Muhammad at Nakhlah on his return from Ata . if , When he received cofmort in his mood of depression , might be taken a marking a stage in his weaning from relance on human Companionship .