تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العجاب في بيان الأسباب — صفحة 640

مساهمون:

ص٦٤٠
فقال بنو المغيرة أجعلنا أشقى الناس بالربا وقد وضع عن الناس فقالت ثقيف إنا صالحنا على ذلك فكتب عتاب الحديث وأخرج ابن أبي حاتم من طريق بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان نحوه وزاد كلهم أخوة وهم الطالبون وبنو المغيرة المطلوبون وذكر سياق القصة التي ذكرها ابن جريج وفيه كتب لهم في الشرط ما كان لهم من ربا إلى آخره وزاد ولهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم فلما طلبوهم قالت بنو المغيرة والله لا نعطي الربا في الإسلام وقد وضعه الله فرفعوا شأنهم لمعاذ بن جبل ويقال عتاب بن أسيد وأحدهما عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم على مكة فكتب بقصتهم فأنزل الله على نبيه * ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين ) * فكتب إلى معاذ بن جبل أن اعرض عليهم هذه الآية فإن فعلوا فلهم رؤوس أموالهم وإن أبوا فآذنهم بحرب وأخرج أبو يعلى في مسنده من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس أن هذه الآية نزلت في بني عمرو بن عمير فذكر القصة بطولها نحوه وذكر ابن ظفر أن بعضهم ذهل فسمى ابن المغيرة الوليد وزيفه بأن الوليد ما مات 235 حتى سلبه الله المال الممدود