تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
( يا ابن حرب كسوتني طيلسانا * مل من صحبة الزمان فصدا ) ( طال ترداده إلى الرفو حتى * لو بعثناه وحده لتهدى ) وقوله أيضا من ابيات ( لقد حالف الرفاء حتى كأنه * يحاول منه أن يعلمه الرفوا ) وقوله أيضا ( يا ابن حرب كسوتني طيلسانا * أنحلته الأزمان فهو سقيم ) ( فإذا ما رفوته قال سبحانك * محيي العظام وهي رميم ) وقوله أيضا ( يا ابن حرب أطلت وتري برفوى * طيلسانا قد كنت عنه غنيا ) ( فهو في الرفو آل فرعون في العرض * على النار بكرة وعشيا ) وله فيه أيضا ( ( رأينا طيلسانك يا ابن حرب * يزيد المرء ذا الضعة اتضاعا ) ( إذا الرفاء أصلح منه بعضا * تداعى بعضه الباقي انصداعا ) ) ( يسلم صاحبي فيقد شبرا * به وأقد في ردي ذراعا ) ( أجيل الطرف في طرفيه طولا * وعرضا ما أرى إلا رقاعا ) ( فلست أشك أن قد كان دهرا * لنوح في سفينته شراعا ) ( وقد غنيت إذ أبصرت منه * بقاياه على كتفي تداعى ) ( قفي قبل التفرق يا ضباعا * ولا يك موقف منك الوداعا ) وقال فيه أيضا وكتبها إلى بعض الرؤساء ( دعني أبكي كسوتي إذ ودعت * فلأزمعن على البكا إذ أزمعت ) ( يا ابن الحسين أما ترى دراعتي * سملا تردت بالبلى وتدرعت )