( يا ابن حرب كسوتني طيلسانا
* مل من صحبة الزمان فصدا )
( طال ترداده إلى الرفو حتى
* لو بعثناه وحده لتهدى )
وقوله أيضا من ابيات
( لقد حالف الرفاء حتى كأنه
* يحاول منه أن يعلمه الرفوا )
وقوله أيضا
( يا ابن حرب كسوتني طيلسانا
* أنحلته الأزمان فهو سقيم )
( فإذا ما رفوته قال سبحانك
* محيي العظام وهي رميم )
وقوله أيضا
( يا ابن حرب أطلت وتري برفوى
* طيلسانا قد كنت عنه غنيا )
( فهو في الرفو آل فرعون في العرض
* على النار بكرة وعشيا )
وله فيه أيضا (
( رأينا طيلسانك يا ابن حرب
* يزيد المرء ذا الضعة اتضاعا )
( إذا الرفاء أصلح منه بعضا
* تداعى بعضه الباقي انصداعا )
) ( يسلم صاحبي فيقد شبرا
* به وأقد في ردي ذراعا )
( أجيل الطرف في طرفيه طولا
* وعرضا ما أرى إلا رقاعا )
( فلست أشك أن قد كان دهرا
* لنوح في سفينته شراعا )
( وقد غنيت إذ أبصرت منه
* بقاياه على كتفي تداعى )
( قفي قبل التفرق يا ضباعا
* ولا يك موقف منك الوداعا )
وقال فيه أيضا وكتبها إلى بعض الرؤساء
( دعني أبكي كسوتي إذ ودعت
* فلأزمعن على البكا إذ أزمعت )
( يا ابن الحسين أما ترى دراعتي
* سملا تردت بالبلى وتدرعت )
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 96
مساهمون: ابن خلكان
ص٩٦