( أو لو أني عصبت بالتاج أسلوك
* ولو كنت عانيا في القد )
( أنا أضعاف ما عهدت على العهد
* وإن كنت لا تجازي بود )
ومنها
( أم لأني قنعت من سائر الناس
* بفرد بين الأكارم فرد )
( صان وجهي عن اللئام وأولامي
* جميلا منه إلى غير حد )
( فتعففت واقتنعت بتدفيع
* زماني وقلت إني وحدي )
( لا لأني أنفت مع ذا من الكدية
* أين الكرام حتى أكدي )
ونقتصر من هذه القصيدة على هذه الأبيات ففيها سخف لا يليق ذكره وغيره مما لا حاجة إليه
ومن شعره أيضا
( أفنيت ماء الوجه من طول ما
* أسأل من لا ماء في وجهه )
( أنهي إليه شرح حالي الذي
* يا ليتني مت ولم أنهه )
( فلم ينلني كرما رفده
* ولم أكد أسلم من جبهه )
( والموت من دهر نحاريره
* ممتدة الأيدي إلى بلهه )
وأورد له الحظيري في كتاب زينة الدهر وذكر أنه نقلها من خطه وذكر أنه قال هذه القصيدة بمكة في سنة 472
( ذكر الأحباب والوطنا
* والهوى والإلف والسكنا )
( فبكى شجوا وحق له
* مدنف بالشوق حلف ضني )
( أبعدت مرمى يد رجمت
* من خراسان به اليمنا )
( خلست من بين أضلعه
* بالنوى قلبا له ضمنا )
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 183
مساهمون: ابن خلكان
ص١٨٣