( وسودته فحلها لبست * شباب من شاب في محبتها )
( نقشا كأعطاف تذرج أخذت * من زخرف الريش حسن زينتها )
( كأنها قد توسدت يدها * فأودعتها واوات طرتها )
وقال في الشقايق والنرجس
( فتح الشقايق في منابت نرجس * فلكل خد مخجل طرف أرق )
( كخرايط الديباج حمرا ختمت * بالمسك بين شارعين مع ورق )
وقال في الغزل المؤنث
( نظرت إلي بمقلتين فنمتا * بضميرها الخافي ونحن سكوت )
( وكأن في يمناهما هاروت يسحرني * وفي يسراهما ماروت )
وقال
( إليك فمثلي لا يوحد في الهوى * لمشركة في الود رث حبالها )
( فلو نال عين الشمس كل محاول * لما كان مغبوطا بها من ينالها )
وقال
( إن كنت تبكي لحبيب مضى * فابك شبابا قد مضى وانقضى )
( عوضني الدهر مشيبي به * وليته سوغ ما عوضا )
( سخطته والموت في أثره * يحيل بالإكراه سخطي رضا )
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 91
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٩١